ابن الأثير
407
أسد الغابة ( دار الفكر )
العباس . فقال : نزلت على أشدّ قريش لقريش حبّا ، ثم قال له : ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة ، فقروا على سكناتكم [ ( 1 ) ] . فرجع إليها ، وأقام بها حتى مات . وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية ، وكان أحد المطعمين ، فكان يقال له : سداد البطحاء ، وكان من أفصح قريش ، قيل : لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد اللَّه بن صفوان بن أمية بن خلف ، أطعم خلف ، وأمية ، وصفوان ، وعبد اللَّه ، وعمرو ، وقال معاوية يوما . من يطعم بمكّة ؟ فقالوا : عبد اللَّه بن صفوان . فقال : بخ بخ ، تلك نار لا تطفأ . وقتل عبد اللَّه بن صفوان بمكة ، مع عبد اللَّه بن الزبير ، ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين ، أول خلافة معاوية ، وقيل : توفى مقتل عثمان بن عفان ، رضى اللَّه عنه ، وقيل : توفى وقت مسير الناس إلى البصرة لوقعة الجمل . روى عنه ابنه عبد اللَّه ، وعبد اللَّه بن الحارث ، وعامر بن مالك ، وطاوس . أخرجه الثلاثة . 2509 - صفوان بن أمية ( ب ) صفوان بن أميّة بن عمرو السّلمى ، حليف بنى أسد بن خزيمة ، اختلف في شهوده بدرا ، وشهدها أخوه مالك بن أمية ، وقتلا جميعا شهيدين باليمامة . أخرجه أبو عمر . 2510 - صفوان بن صفوان صفوان بن صفوان ، عامل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على بنى عمرو ، ذكره سيف ، فقال : دخل عثمان بن عمرو الديليّ على بنى أسد ، وصفوان بن صفوان على بنى عمرو . أخرجه الأشيري على أبى عمر . 2511 - صفوان بن عبد اللَّه ( د ع ) صفوان بن عبد اللَّه الخزاعىّ . يقال : إن له صحبة ، حديثه موقوف . روى عنه عبد اللَّه بن أوس أنه قال : إذا أنا متّ فشقوا ما يلي الأرض من أكفانى ، أهيلوا عليّ التراب هيلا . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم مختصرا .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : سكناكم ، وسكنات جمع سكنة ، بفتح فكسر ، يعنى مواضعكم .